الحلقة التـاسعة من بحث: "ِمن هَدْي الإمامِ الحسين ع"
قال الإمام الحسين ع:
"الحمد لله الذي خلق الدنيا دار فناء وزوال، متصرفة بأهلها من حال إلى حال فالمغرور من غرته والشقي من فتنته"
إن من لوازم هذه الحياة الدنيا التبدل المستمر الذي يوصل الخلق"الناس" إلى حالة الغرور!
فمامعنى الغرور؟
الغرور بفتح الغين والغرور بضمها. ما الفرق بينهما؟
يغتر الكثير من الناس بهذه الدنيا رغم علمهم بصفاتها بل إدراك البعض منهم لحقيقتها
فما السبب وراء ذلك؟
هل يمكن أن يكون طلب العلم عاملا في إصابة الإنسان بالغرور؟
كيف يمكن أن يكون طلب الدنيا أمرا ممدوحا؟!
ماالمراد بالفتنة؟
ماهي الفتنة (التسقيطية)؟
ماالذي يساعد على كشف البصيرة؟
ماهو الإبتلاء الإلهي وهل من الممكن أن يستثنى منه أحد من الخلق؟
الإبتلاء سبب السعادة الأبدية أو الشقاء الأبدي. فكيف يكون ذلك؟
نتيجة:
لقد تعرض الإمام الحسين ع في كربلاء إلى ابتلاءات عدة فلم تزده إلا إيمانا وقربا من الله وكان نداء القلب يجري على اللسان:
( إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى)
***
اللجنة الإعلامية للحسينية المهدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق