الحلقة الثانية من بحث: "ِمن هَدْيِ الحسين ع"
تطرقت استاذتنا الفاضلة إلى قضية قل ذكرها و ندر التطرق إليها وهي صفة " العجلة " مستنيرة ببيان سيد الشهداء الإمام الحسين ع:
(الحلم زينة والوفاء فضيلة والعجلة سفه )
وبذلك أنارت جانبا مظلما من ممارساتنا فكم ابتلي المجتمع بالعجلة فتارة يبررها بالفرصة التي لا تعوض وتارة يمارسها بعمد ليلبي حرصه الزائد و تارة يتأخر عن فعل الخير بحجة أن " من العجلة الندامة " فكان كلام سيد الشهداء نورا أضاء حياتنا و لاشك ان اهل البيت لا يذمون صفة ولا يحذرون منها إلا لغلق أبواب الشر على الإنسان و تمكينه من طي مدارج الكمال بالتخلص منها، فاعتنت سماحتها بكلام الإمام و سلطت الضوء عليه بتفصيل و تدقيق علمي مجيبة على العديد من التساؤلات والتي منها:
ماهي العجلة ؟
ولماذا يذمها الامام الحسين ع ؟
ألا تتعارض مع آية: يسارعون في الخيرات؟
ماهي أنواع العجلة؟
كيف أساء الناس استخدام العجلة؟
ما علاقة العجلة بالقرارات المصيرية؟
ما علاقة العجلة بالشيطان؟
ما هو دواء العجلة من كلام اهل البيت؟
و أسئلة جمة تلاشت عندما خاضت سماحتها في بحر الصفة، فهل يتصور مؤمن أن جهله بالعجلة و حدودها و فنونها و أثارها سيتمكن من السير نحو الله تعالى و القرب من أهل البيت !
***
اللجنة الإعلامية للحسينية المهدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق