الخميس، 12 سبتمبر 2013

{من هدي الإمام الحسين} (1) للسيدة أم مهدي / محرم 1434ـه

بدأت الطاف عاشوراء تهطل منذ غرتها فكانت الرحمة أن تشرفنا بإستقباله 
يوم الجمعة؛ يوم ندبة صاحب الأمر

قراءة دعاء الندبة مع سماحتها..
قراءة دعاء الندبة مع سماحتها..

وجمعنا اللقاء بين يدي سماحة العالمة السيدة أم مهدي في أولى حلقات البحث
التي كان محورها حول ابنه الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف 

 يقول الامام الحسين عليه السلام :
(لهُ غيبةٌ يرتدُّ فيها أقوامٌ ويثبتُ فيها على الإيمانِ أقوام... لن ينجو الا الصابر وان صبر فله اجر المجاهد بين يدي رسول الله ) 

 يتعرض المجتمع الاسلامي في آخر الزمان بحسب رواية الإمام عليه السلام إلى تدهور في أبعاده المختلفه فهو مسلم بإسمه فقط دون مضمونه ومحتواه! 

 تحول المجتمع الاسلامي إلى مجتمع تحكمه قوانين الغاب فأصبح يفتقد الى الصفات الانسانية كالرحمة والشفقة والوفاء والايثار وغيرها من الصفات الاخلاقية 

 في آخر الزمان يصدِّر الغرب للأمة الاسلامية الانحلال الاخلاقي والفساد فتنتشر العلاقات المحرمة 
(اللواط، السحاق، الزنا...) ويقل الحياء وتنتكس موازين العفة.. 

 كيف تمكن الغرب من المسلمين وكيف تسلطت القوى العظمى عليهم ؟؟
الجواب على لسان رسول الله 
( أحببتم الدنيا وكرهتم الموت ) 

 اتباع اهل البيت يكال لهم بمكيالين ويقتص منهم بقصاصين وذلك لانهم مسلمين ولانهم ايضا موالين! 

لماذا يتراجع الموالون ويرتدون ؟؟
لانهم كرهوا الموت وأحبوا الدنيا وكذلك شكّوا في قيام المخلِّص! 

 الصابر في عصر الغيبه كالمجاهد في سبيل الله فهو صابر على البلاء صابر على الطاعات صابر عن المعاصي لذلك استحق هذه المنزلة..

صبر المهدي هو صبر الخواص فهو يقاسي الألم لمصاب آبائه وأجداده وشيعته ومحبيه..

***
اللجنة الاعلامية للحسينية المهدية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق