الحلقة السـابعة من بحث: "ِمن هَدْي الإمامِ الحسين ع"
توسم يوم السابع باسم من جمع الفضائل العظام..
نستسقي من شخصه الكريم هذا الوسام..
قال الإمام الحسين ع:
"واعلموا أن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا تملوا النعم"
إن قضاء حوائج الخلق نعمة إلهية فهي من أفضل خصال الأنبياء والأولياء..
ومن لطفه سبحانه أن يضعها بين يدي أحد عباده.. فكلما ازداد اهتمامه بها،رفع له في مقامه..
* فماالسر فيها؟
* وماهي اسمى مقاماتها؟
للصبغة الإلهية تأثير على العمل وهي سبب لنيل البركات..
* ماالمراد بالصبغة الإلهية؟
* وكيف يمكن لها أن تؤثر في رفع البلاء؟!
يقول الله سبحانه وتعالى:
(ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)
* ماهو السر في تلك الفئات الأربعة؟
* هل هناك صفة مشتركة بينهم؟
ورد عن الرسول الأعظم :
"ثمان خصال من عمل بها من أمتي حشره الله مع النبيين والصدقيين والشهداء والصالحين"
* ماهي تلك الخصال الثمان التي توجب هذا المقام؟
أحرز أبي الفضل العباس السبق في ذلك حينما جسدها حقيقة واقعية في كربلاء الحسين ملبيا ومجيبا للنداء فنال بذلك الفضل في أن أصبح بابا من أبواب الحوائج إلى الله
***
اللجنة الإعلامية للحسينية المهدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق