الحلقة الثـامنة من بحث: "ِمن هَدْي الإمامِ الحسين ع"
هم النور الذي استضاءت منه الجنان
ولأجلهم خلق الله الأكوان
فكيف لايعلوا ذكرهم على مر الزمان ؟
قال الامام الحسين عليه السلام :
"إن الله تعالى لما خلق آدم وسواه وعلمه أسماء كل شيء وعرضهم على الملائكة ، جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين أشباحا خمسة في ظهر آدم ، وكانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السموات والحجب والجنان والكرسي والعرش ، فأمر الله الملائكة بالسجدة لآدم تعظيما له ، انه قد فضله بان جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عم أنوارها في الآفاق ، فسجدوا الا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة الله وأن يتواضع لأنوارنا أهل البيت وقد تواضعت لها الملائكة كلها فاستكبر وترفع وكان بإبائه ذلك وتكبره من الكافرين"
أن نور وجود أهل البيت (ع) ألبس رداء الوجود لغيرهم دون الله
مامعنى النور؟!
مامعنى الوجود؟
ماالفرق بين النور الذاتي والمطلق؟
كيف أصبح أهل البيت نورا؟
ماهي الأعوام النورانية ومتى كان وجودها؟!
ماهو الإدراك ولمن يكون؟
ماهو الميثاق؟
ومن هو أول من لبى به وأجاب؟
للتمايز في مقامات الأنبياء سر عظيم
وهو دلالة على أمر خاص, فما هو؟
من هم العالين؟
ماالمراد من الفيض؟!
ماهي قاعدة التجانس والإتحاد؟
كيف يمكن لها أن تحدد المصير الأبدي للإنسان؟
نتيجة:
قاعدة التجانس والاتحاد فهناك طينتان طينة حق وطينة باطل
( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)
ان اصحاب الائمة والانبياء لديهم خصائص الولاء والقرب فهم مُختارون يتصفون بالورع والتقوى والصفاء والنقاء بما يتجانس مع مصاحبة مقام العصمة.
***
اللجنة الإعلامية للحسينية المهدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق