٥ محرم ١٤٣٦ه
الشرك الخفي
سماحة السيدة أم مهدي الموسوي
ابتدأت السيدة بحثها في مراجعة الغاية من موضوع الشرك الخفي وهو الوصول إلى المراتب والمقامات التوحيدية العالية وأعلاها مقام لقاء الله الذي يحتاج إلى أن يتطهر العبد من الشرك الخفي .
وذكرت مبدأ الفعل المؤثر و استمداد الأثر من الله تعالى و أثر نار نمرود بين السلب و الإيجاب عندما رمى النبي إبراهيم عليه السلام فيه. و موقف التسليم و كيف نفرق بين التفويض و الجبر و الأمر بين الأمرين كي ندرك التوحيد الخالص ولا نتعدى الحدود فنقع في الشرك الخفي.
ثم بينت الآفات النفسية التي تسري إلى النفس فتوقعه في الشرك الخفي و من أشهرها اعتقاد المرء أنه عمله رائع و رأيه عظيم و يستعظم خيره و يستخف بذنوبه بشرح واف مفصل.
وفي ختام كلمتها وجهت قلوب الحاضرات إلى قبلة الموالين الامام الحسين عليه السلام كي يخلصنا من سخط الله ويطهرنا من مداخل الشرك الخفي فهو سفينة النجاة من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق