١محرم ١٤٣٦
( الشرك الخفي )
سماحة السيدة أم مهدي الموسوي
ويعود شهر الحسين شهر العَبرةِ والعِبرة لتطل علينا الفاضلة السيدة أم مهدي بدروسها التي تهذب النفس وتغذي الروح والتي عنونتها بعنوانٍ (الشرك الخفي )
- فما هو الشرك الخفي ؟
- وهل يجتمع الشرك مع الإيمان ؟
- وما موارد هذا الشرك ؟
قال رسول الله صلى الله عليه و آله:
" الشرك أخفى من دبيب النملة السوداء، على الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء "
فهل يُبتلى المؤمن بالشرك دون أن يميز ذلك ؟
أسئلة حائرة طرحتها السيدة لتأتي الإجابة في طيات بحثها . و استهلت الإجابة بآية التوحيد المباركة
"بسم الله الرحمن الرحيم " و بينت فلسفة البسملة في الإسلام و تأكيد الروايات عليها كما جاء في قول الإمام السجاد (عليه السلام) :
قولوا عند افتتاح كلّ أمرٍ صغيرٍ أو عظيمٍ : { بسم الله الرحمن الرحيم }
و أشارت الأستاذة إلى آثار نطق البسملة على توحيد الإنسان و على نزول البركة في الدنيا و الآخرة و عددتها مع الشرح الوافي استنادا إلى روايات المعصومين.
ثم انتقلت إلى توضيح ما يترتب على تركها من مضار و مصائب أشارت إليها الأحاديث مع ضررالوقوع في دائرة الشرك و مشاركة الشيطان للمسلم في مختلف أموره ، و تعمقت في بيان مدى قدرة الشيطان في مشاركة الإنسان وهل يشمل الأمور العبادية أم تقتصر على الأمور الحياتية؟
و عرجت سماحتها لبيان أسرار البسملة و علاقتها بالإسم الأعظم و الكاشفة عن فقر الإنسان من الزوايا الثلاثة و السبيل لسد الفقر بالتوحيد الخالص.
ثم كشفت عن المباني التوحيدية في مواقف الحسين عليه السلام التي جسدت أعظم صور المخلصين بفتح اللام.
(اللهم أنت ثقتي في كل كرب ، ورجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق