الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

بحث (الشرك الخفي) للسيدة الفاضلة أم مهدي (2)


٢ محرم ١٤٣٦ هـ

(الشرك الخفي)

سماحة السيدة أم مهدي الموسوي




بينت سماحتها في مقتبل البحث أن غاية الأنبياء في دعوتهم جميعا هو نشر التوحيد و نبذ الشرك ، و كيف اختلفت مظاهر الشرك في الأمم بين الجلي و الخفي.



ثم وضحت علاقة الفطرة بالتوحيد و الشرك و الفرق بين الأصيل و العارض بشرح واف.



ثم عرجت إلى أنواع الشرك التي يقع الإنسان فيه و شرحها شرحا مفصلا ليكون مفتاحا يساعده في كشف مواطنها في حياته من زواياها المختلفة و علاجها لبلوغ مدارج التوحيد الخالص.



و استدلت الأستاذة بالأدلة العقلية و النقلية على بطلان الشرك لكل نوع

، ومنها الحديث المروي عن علي بن أبي طالب في وصيته لابنه الحسن :



" وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لِرَبِّكَ شَرِيكٌ لَأَتَتْكَ رُسُلُهُ وَ لَرَأَيْتَ آثَارَ مِلْكِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ لَعَرَفْتَ أَفْعَالَهُ وَ صِفَاتَهُ ...."



وأشارت إلى علاقة الشرك بالفقر الذاتي مما يثبت بطلانه، "ليس كمثله شيئ"، و مدى ابتلاء المسلمين بالشرك الخفي مما لا ينسجم مع توحيدهم بالله و تكرارهم سورة التوحيد في صلواتهم اليومية! و كيف يقع المسلم في الشرك عندما يصف نفسه و الآخرون من حيث لا يشعر! و كيف يتحول المدح إلى نافذة للشرك الخفي للمادح و الممدوح من حيث لا يشعران!




و شرحت الطريقة النفسية العلمية التي بها تساعد الإنسان في اكتشاف تعلقه بالمديح. و الرابطة بين المديح و الرياء و النفاق و آثاره المترتبة إذا دخلت في دائرة الشرك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق