الأحد، 2 نوفمبر 2014

بحث (الشرك الخفي) للسيدة الفاضلة أم مهدي (7)

7 محرم 1436هـ
( الشرك الخفي )

يستمر بحث الشرك الخفي في يومه السابع بذكر 
المزيد من موارد الشرك الأفعالي  المبتلى به المؤمنون 
فذكرت سماحتها شرك التعظيم الموجود في ثقافة أهل البيت كالقسم بحياة وعظمة الشخص أو أولاده وآبائه وكل عزيزٍ عليه وبينت أن القسم بغير الله من المكروهات شرعاً حتى لو كان بالنبي أو الإمام أو الكعبه . 

وقالت أنه يجب علينا أن نستعين بالله إستعانه تامة وأن نؤمن أن الله سبب لنا أسباباً نستعين بها بأمره وبإذنه وضربت لذلك أمثلةً كالماء للإرتواء والطعام لسد حاجة الجوع وغيرها من الأمور التي تسد احتياجاتنا . 

وأكملت صور الشرك الخفي بذكرها أحد أشكاله فقالت أن من يعترض على أفعال الله أو أحكامه  فقد أشرك بالله شركاً خفياً لأنه رأى نفسه في مقام مشاركة الله عز وجل .

كما نبهت إلى ضرورة الرجوع إلى الله  عند طلب الحاجة من المخلوقين فهو الذي جعلهم سبباً لقضاء حاجة المحتاج  وشكرهم بشكر الله الذي سخرهم ، وبالوصول إلى هذه الدرجة من التوحيد سيزول خوف المؤمن .

وأخيراً دعت كل من خالج قلبه الخوف إلى الإغتسال بنهر حب الحسين الذي يطهر كل من ورده .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق