فيوضات كربلاء الولائية
(الحلقة الأولى)
هاهي أيام عاشوراء قد انقضت لتبدأ مآسي زينب وتتفجر فيوضات كربلاء .
تحدثت الأستاذة زينب شاخور في الحلقة الأولى من البحث عن زيارة عاشوراء وأهميتها وأنها حديثٌ قدسي، مؤكدة على أثر الالتزام بها ودوره في حصول المعرفة ،كما قارنت بين شهري رمضان ومحرم الحرام اللذان يمثلان شهري الرحمة والمغفرة وطلب الحج فشهر رمضان يطلب فيه المؤمن حج بيت الله الحرام وعاشوراء يطلب فيها زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، وأضافت إن كل من يريد أن يسلك وادي عاشوراء لابد أن يقرأ حياة رسول الله وأمير المؤمنين لكي يحيا حياة محمد وآل محمد ويموت مماتهم .
كما ذكرت أن الإنسان حظي بثلاثة أنواع من الكرامة التي أفاضها الله تعالى عليه بين عامة و خاصة ومشتركة بين الأثنتين،وتعرضت في بحثها إلى العوالم التي يعيشها الإنسان وهي عالم التجرد قبل الخلق وعالم المادة بعد نفخ الروح وعالم المثال في البرزخ، وقالت إن الإختيار في الحياة الدنيا بين طريقي الحق والباطل من الكرامات التي أعطيت لهذا الإنسان ، كما أن الطريقة التي خلق بها تتناسب مع نشأته في العوالم الثلاثة.
وتابعت إن المعرفة تكون في عالم المادة ولكنها هي من تقرب الإنسان إلى عالم التجرد وهي الولاية،هي خشوع وخضوع أمام الولي.
واختمت حديثها بتسائل ظل صداه يتردد في القلوب(مافائدة البكاء إن لم نتعرف على عاشوراء؟).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق